تبييض الاسنان 

يطمح الكثير للحصول على أسنان بيضاء لأنها معيار مهم جداً من علامات الجمال في الوقت الحالي ولذلك يلجأ الكثير لتجريب عدة طرق لجعل أسنانهم أكثر بياضاً.

لكي نتعرف على الطرق الصحيحة لتبييض الأسنان يجب في البداية التعرف على الأسباب التي تجعل الأسنان أقل بياضاً:

  • تقدم العمر حيث تصبح طبقة المينا ذات شفافية أكثر وبالتالي تصبح طبقة العاج مرئية أكثر وهي تمتاز بلون داكن أصفر في الغالب.

  • تناول الأطعمة و الأشربة التي تسبب التصبغ .

  • التدخين و الأرجيلة .

  • الإهمال وعدم الاهتمام بصحة الفم وعدم المتابعة الدورية لطبيب الأسنان.

  • طبيعة الأسنان نفسها من اللون الداكن او ملمسها خشن نوعاً ما حيث تكون قابليتها للتصبغ أكثر من غيرها وعوامل وراثية.

  • بعض المضادات الحيوية مثل التيتراسايكلين.

  • بعض غسولات الفم التي تحتوي على الكلوروهيكسادين إذا تم استخدامها لفترات طويلة.

  • الماء الذي يحتوي على الفلور بشكل كبير (التفلور).

  • تغير لون السن نتيجة ضربة أو حادث معين.

والآن ما هي الحالات التي ممكن عمل تبييض لها:

  • إذا كانت الأسنان سليمة وصحية واللثة ايضاً والمشكلة فقط في لون الأسنان هنا يكون التبييض مناسباً.

  • أما في حالات التصبغ الشديد الناتج عن التفلور أو المضادات الحيوية فالتبييض لا جدوى منه.

  • اذن فالتبييض يعمل على تفتيح لون السن فقط ولا يغير في شكل أو حجم الأسنان كما أنه لا يزيل أي طبقة من طبقات الأسنان.

ما الفرق بين تبييض الأسنان و تنظيف الأسنان ؟

التبييض يعمل على إزالة التصبغات الداخلية في السن عن طريق مواد مؤكسدة لجعل لون السن أكثر بياضاً، إما تنظيف الأسنان فهي عملية إزالة الترسبات والجير بين الأسنان واللثة ولا تغير درجة لون السن.

ويجدر الإشارة هنا إلى أنه في الغالب يتم التجهيز للتبييض قبل أسبوع عن طريق تنظيف اللثة والأسنان لاستقبال مواد التبييض، أما إذا قمنا بالإجراءين في نفس الوقت فمن الممكن حدوث مضاعفات مثل التحسس وتهيج اللثة. 

ما هي الطرق المستخدمة لتبييض الأسنان ؟

هناك عدة طرق لتبييض الأسنان منتشرة منها معاجيين الأسنان أو خلطات منزلية أو الفحم ولاصقات التبييض وغيرها ولكنها غير فعالة وممكن أن تسبب أضرار في اللثة والأسنان وهناك طريقتان فقط معتمدتان من قبل طبيب الأسنان وهي التبييض داخل العيادة والتبييض المنزلي.

التبييض داخل العيادة :

يتم عن طريق وضع مواد ذات تركيز عالي من مادة الهيدروجين بيروكسايد ويتم تطبيقها من قبل طبيب الأسنان على الأسنان فقط بعد عزل اللثة تماماً وتتفاعل بطريقتين:

  • كيميائياً .

  • بالضوء ( الليزر ) .

وتكون مدة العملية ساعة ونصف تقريباً يتخللها 3 – 4 جلسات كل جلسة لمدة (15 – 20 دقيقة).

                                                            التبييض المنزلي :

ويتم عن طريق تحضير قوالب يتم تحضيرها خصيصاً للشخص عن طريق أخد القياس لأسنانه، ويقوم المريض باستخدامها في منزله لمدة 10 أيام  إلى أسبوعين لمدة نصف ساعة أو أكثر كل يوم حسب تركيز المادة المستخدمة وعادة ما تستخدم تراكيز منخفضة حتى لا تحدث ضرراً حيث أن العملية يقوم بها الشخص بمفرده من دون إشراف الطبيب وتستخدم مواد الكاربامايدبيروكسايد.

ماذا نتوقع بعد عملية التبييض :

تنتشر إعلانات تبييض الأسنان المضللة كثيراً حيث يكون توقع المرضى الحصول على درجات مبالغ فيها من البياض ولكن في الواقع يتم تفتيح درجة لون الأسنان من 3 – 4 درجات وكل شخص وطبيعة أسنانه تتجاوب مع التبييض بطريقة مختلفة.

يمكن حدوث تحسس خلال أول يوم أو يومين بعد التبييض ولكنها أعراض مؤقتة تزول بعد ذلك إذا تمت عملية التبييض بطريقة صحيحة.

بالنسبة للتبييض المنزلي إذا شعر الشخص بتحسس مستمر فيجب مراجعة الطبيب للتأكد من صحة الاستخدام وسلامة اللثة والأسنان.

التعليمات الواجب الإلتزام بها بعد التبييض أو خلاله في حالة التبييض المنزلي :

  • الابتعاد عن المشروبات والمأكولات التي تسبب التصبغ كالقهوة والبيبسي وغيرها.

  • الابتعاد عن التدخين والأرجيلة.

  • الاهتمام بصحة الفم والأسنان.

  • المضمضة بعد الطعام .

يجب الإلتزام بالتعليمات لمدة أول أسبوع و بعدها التخفيف من  العادات التي تسبب التصبغ قدر المستطاع . 

كم يستمر التبييض ؟

يعتمد على عوامل كثيرة منها اهتمام المريض والتزامه وكلما اهتم أكثر كانت المدة أطول وتستمر بين 6 أشهر إلى سنتين.

أيهما أفضل التبييض المنزلي أم التبييض في العيادة لكل طريقة إيجابياتها و سلبياتها و سنشرح ذلك بالتفصيل :

التبييض داخل العيادة: النتيجة سريعة حيث يتم تبييض الأسنان خلال ساعة ونصف تقريباً وهو أعلى تكلفة.

التبييض المنزلي: يحتاج لمدة طويلة ولكن يمتاز بثبات اللون على المدى البعيد أكثر وقابلية الإستخدام كلما احتاج المريض لتفتيح درجة لون الأسنان وهو أقل تكلفة.

وأفضل نتيجة ممكن الحصول عليها هي الدمج بين الطريقتين السابقتين، في البداية القيام بالتبييض في العيادة وبعد ذلك استخدام التبييض المنزلي.

هل التبييض مضر ؟

إذا تمت عملية التبييض بطريقة صحيحة وكانت الأسنان واللثة صحية وكان خلال فترات متباعدة فليس له أضرار على الإطلاق، من الممكن حدوث ضرر مؤقت في اللثة (حروق) أثناء عملية التبييض ولكنها تختفي مباشرة بعد التبييض.

ما هي الحالات التي لا يسمح لها عمل تبييض الأسنان ؟

  • إذا كان عمر الشخص أقل من 16 سنة .

  • المرأة الحامل و المرضع  .

  • الأشخاص الذين لديهم حساسية من مادة التبييض ( هيدروجين بيروكسايد ) .

يجدر الإشارة إلى أنه :

  • بشكل عام لون أسنان الإناث أفتح نوعاً ما من الذكور.

  • يتم عمل الحشوات التجميلية للأسنان إذا احتاجت بعد أسبوعين من تبييض الأسنان.

  • تأثير التبييض على الأسنان ذات اللون الأصفر أكثر منها على الأسنان الداكنة.

  • ممكن عمل تبييض لسن واحد فقط تعرض لإصابة معينة وتم علاج عصب له وذلك عن طريق وضع مواد التبييض داخل السن وهذا ما يسمى (بالتبييض الداخلي) لجعل لون السن مطابقاً للأسنان المجاورة، دون الحاجة لعمل تركيبات مثل التيجان والقشور الخزفية.

  • من أشهر الشركات المتخصصة في مجال تبييض الأسنان

  • ، beyond Zoom Philips، opalescence

 

2019-11-12T00:59:42+03:00